أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" باسم نعيم، أنَّ الإعلان عن تشكيل لجنة فلسطينية انتقالية مؤقتة لإدارة شؤون قطاع غزة في كل المجالات وعلى اتساع مساحته الكاملة، خطوة مهمة في تنفيذ الاتفاق، وفي الاتجاه الصحيح سواءً لثبيت وقف اطلاق النار وتجنب العودة إلى الحرب أو لفكفكة الأزمة الإنسانية الكارثية والتهيئة لإعادة الاعمار الشامل.
وشدد نعيم في تصريحات صحفية تابعتها "فلسطين أون لاين"، على أهمية أن يمثِّل تشكيل اللجنة نقطة انطلاق لمسار سياسي فلسطيني يبدأ بإنجاز الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتحويل اللجنة المؤقتة إلى حكومة وحدة وطنية تؤكد وحدة الجغرافية السياسية الفلسطينية وتواجه سياسات اليمين الفاشي في الكيان برئاسة نتنياهو لشطب القضية وتمزيق الكينونة الفلسطينية ومن ثم النضال السياسي الموحد وطنيًا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مؤكدًا أنَّ هذا واجب الوقت فلسطينيًا.
وأشار إلى أن "حماس" رحبت بتشكيل اللجنة وأعلنت عن جهوزيتها لتسليم إدارة القطاع للجنة الوطنية الانتقالية وتسهيل مهمتها.
وأضاف "الكرة الآن في ملعب الوسطاء والضامن الأمريكي والمجتمع الدولي لتمكين اللجنة ومواجهة مخططات نتنياهو للماطلة والتعطيل".
وتابع نعيم " نتمنى للجنة رئيسها وأعضائها كل النجاح والتوفيق في خدمة شعبنا والتخفيف من معاناته وأعانهم الله على هذه المهمة الصعبة".
وأمس الأربعاء، أعربت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، دعمها لتشكيل اللجنة الانتقالية لإدارة قطاع غزة.
وقالت الفصائل، في بيان، إنها تدعم "جهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة قطاع غزة"، داعية إلى توفير "المناخ المناسب" لتمكين اللجنة من تسلّم كامل مهام ومسؤوليات إدارة القطاع بشكل فوري، وبالتعاون مع مجلس السلام واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له.
كما دعت الفصائل "مجلس السلام، وبالتنسيق مع الوسطاء، إلى الضغط على "إسرائيل" لوقف عدوانها وفتح المعابر وإدخال المساعدات اللازمة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة".
وفي القاهرة، عقدت مجموعة من الفصائل والقوى الفلسطينية اجتماعًا في العاصمة المصرية القاهرة، في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى استكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفقًا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومعالجة التداعيات الإنسانية والسياسية التي خلّفتها الحرب.
ويأتي الاجتماع استكمالًا لجهود الوساطة التي تقودها كل من مصر وقطر وتركيا، بهدف توحيد الرؤية الوطنية الفلسطينية، والدفع نحو تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتهيئة الظروف لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

